الكتاب المقدس انتشاره وشخصياته وصموده



الكتاب المقدس انتشاره وشخصياته وصموده

الكتاب
المقدس انتشاره وشخصياته وصموده

خامساً:
عظيم في توزيعه وانتشاره

سادساً:
عظيم في شخصياته

سابعاً:
عظيم في صموده وثباته

خامساً:
عظيم في توزيعه وانتشاره

1-فالكتاب
المقدس هو أول كتاب يطبع في العالم في ترجمة الفولجاتا اللاتينية وطبع في مطبعة
جوتنبرج في أواخر القرن 15 وقد قال أحدهم أن جمعية الكتاب المقدس منذ 30 عاماً
عندما أرادت أن تواجه الاحتياج للكتاب المقدس اضطرت أن تطبع منه نسخة كل 3ثوان و22
نسخة كل دقيقة و369 نسخة كل ساعة و32876نسخة كل يوم، بالطبع نهاراً وليلاً، ووضعت
هذه الكتب في 583 صندوق تزن 90طن، ما أعجبه في توزيعه وانتشاره!!

وما
زال الكتاب المقدس في موسوعة جينيس للأرقام القياسية طبعة 2000 هو أعظم كتاب في
توزيعه على وجه الإطلاق.

2-أكبر
عدد مخطوطات 24600 والكتاب الذي يليه في عدد المخطوطات هو إلياذة هوميروس وعدد
مخطوطاتها 643 مخطوطة.

3-أول
كتاب ترجم في العالم إذ ترجم العهد القديم من اليهودية إلى اليونانية عام 282 ق.م

4-مخطوطاته
أغلى مخطوطات في العالم، فلقد اشترت الحكومة البريطانية المخطوط السينائي من روسيا
بمبلغ 510ألف دولار وهو أغلى مخطوط على الإطلاق على الأرض في ذلك التاريخ.

5-أكبر
عدد ترجمات، فلقد ترجم كله أو أجزاء منه إلى 946 لغة أو لهجة والذي يليه أعمال
لينين 200 ترجمة فقط.

6-أعلى
معدل توزيع في العالم حوالي 150 مليون نسخة سنوياً أي 5نسخ في كل ثانية من ثواني
الليل والنهار.

7-كان
أول تلغراف أرسل في العالم أرسله مورس مخترع التلغراف في يوم 24/5/1844 آية نصها
“ما فعل الله” وهي الآية الواردة في عدد (23: 23)

8-أطول
تلغراف هو عندما تم إرسال العهد الجديد كله كتلغراف من نيويورك إلى شيكاغو عندما
ظهرت ترجمة جيمس المنقحة
revised
version
في مايو 1881.

9-أول
كتاب يسافر إلى الفضاء الخارجي عندما أرسل كله إلى الفضاء على ميكروفيلم، وأيضاً
أول آية تقال من الفضاء كانت (تكوين 1: 1) قالها رائد الفضاء الأمريكي “في
البدء خلق الله السماوات والأرض”

10-هو
أكثر الكتب على وجه الإطلاق الذي كتب عنه كتب وتراجم وفهارس وقواميس وأطالس ومعاجم
وأدب وشعر وتراجم حياة أشخاص وترانيم كنيسة وتأملات وتفاسير إلخ.

11-الكتاب
الوحيد الذي يغطي التاريخ البشري متصلاً منذ أن كان إلى يومنا هذا.

12-أثر
على الكتابة والأدب في العالم كله حتى قال أحد الأفاضل “لو أن كل نسخ الكتاب
المقدس قد أبيدت لأمكن استرداد كل الكتاب من الاقتباسات المأخوذة منه في كتب
المكتبات”.

سادساً:
عظيم في شخصياته

1-يذكر
سلاسل نسب أفراد من الشعوب ليصل إلى النهاية لسلسلة نسب الرب يسوع المسيح غرض
الكتاب المقدس (متى 1، لوقا 3)

2-يشير
إلى عيوب وخطايا أبطاله فلو كان الكاتب هو إنسان لكان حاول تغطية عيوب الأبطال حتى
الرسل والأنبياء ولكنه الحق، ليبقى الرب يسوع وحده الذي بلا خطية.

3-يحكي
عادات الشعوب والأفراد مثل فكرة التبني (تكوين 15: 2)، (تكوين 6: 2، 30: 3)
والتكافل عند المفديين الدماء (تكوين 44: 2، 5، 16) والحزن على الموتى (تكوين 50).

سابعاً:
عظيم في صموده ثباته

1-صموده
ضد الزمن:

هناك
5300 مخطوط يوناني قديم للعهد الجديد +10000 نسخة من الفولجاتا (الترجمة اللاتينية
للكتاب المقدس) +9300 من المخطوطات القديمة بـ15 لغة مختلفة قديمة. لاحظ الفرق بين
24600 وبين 643 وهي مخطوطات إلياذة الشاعر الإغريقي هوميروس. إن اكتشاف قمران سنة
1947 يوضح أن الله ضمن بقاء هذه المخطوطات القديمة القيمة.

2-صمود
ضد الاضطهادات:

تمثلت
ذروة هذه الاضطهادات في أثناء الإمبراطورية الرومانية الوثنية في القرون الثلاثة
الأولى للمسيحية.

3-صموده
ضد النقد:

فلقد
قال الملحد الفرنسي الشهير فولتير متهكماً على الكتاب المقدس أنه بعد مائة سنة
ستكون المسيحية مجرد تاريخ والكتاب المقدس تحفة من تحف الماضي ولكن فولتير مات في
عام 1778 ولم تمض 50سنة على وفاته حتى استعملت جمعية جنيف للكتاب المقدس منزله
ومطبعته لنشر الكتاب المقدس بعد شرائهما.

4-صموده
ضد الإلحاد:

وعندما
أرادت روسيا التخلص من كل ما هو مسيحي عرضت المخطوط السينائي للبيع فاشترته
بريطانيا بـ510 ألف دولار وفي نفس اليوم بيعت الطبعة الأولى لفولتير بـ11 سنت=واحد
من عشرة من الدولار، حقاً إن الله قادر على الحفاظ على كتابه من عوامل الزمن
والتعرية والاضطهاد والنقد.

أسفار
الكتاب المقدس

يمكن اعتبار الكتاب المقدس انه مكتبة بها 66 كتابا (سفر) (بخلاف
الأسفار القانونية الثانية
) وكلها موحى بها من الله 2تى 3 :16
وكاتب هذه الأسفار جميعها واحد هو الله 2بط 1 :21 واستخدم حوالي أربعين كاتبا منهم
العلماء كموسى والحكماء كسليمان والملوك كداود والفلاسفة كبولس وذوى العلم كلوقا
الطبيب و البسطاء كعاموس جاني الجميز وغيرهم.. وكتب في فترة زمنية حوالي 1600 سنة
والكتاب المقدس يحتوى على قسمين هما العهد القديم (2كو 3 :14) الذي يتكون من 39
سفرا وهى الأسفار التي كتبت قبل المسيح وأسفار العهد الجديد هو الأسفار التي كتبت
بعد المسيح وعددها 27 سفرا والجدول آلاتي يوضح بعض الفروق بين العهدين

العهد
الجديد

العهد
القديم

كتب
بالغة اليونانية

كتب
بالعبرية
(ماعدا هذه الأجزاء دا 2 :4،7 :8، عز 4 :8،
6 :18، 7 :12- 26 (فقد كتبت بالآرامية)

كلام
المسيح ورسله بالوحي ومجاله السماء 2بط 3 :2

كلام
موسى والأنبياء بالوحي ومجاله الأرض لو 16 :29،31

يميزه
الإنجيل أي البشارة المفرحة التي يلخصها القول
” هكذا احب الله العالم

(يو 3 :16)

يميزه
الناموس أي مطالب الله التي تتلخص في أن
تحب الرب إلهك

(مت
22 :36،37)

يتحدث
عن عهد النعمة وما عمله المسيح لآجالنا
هاأنذا اجىء لأفعل ”
عب 10 :7

يتحدث
عن عهد الأعمال
افعل
هذا

لو10
:28

ملئ
بأشواق الله إلى الخطاة ” وجدت خروفي
الضال”
لو15 :6

ملئ
بشوق الأتقياء إلى الله
من يعطني
أن أجده “آي 23 : 3

الحقيقة
ويبدأ بالمسيح

ظلال
ورموز يقود إلى المسيح

يختتم
بالبركة رؤ22 :21

يختتم
باللعنة ملا 4 :6


وفى كل من العهدين نجد أنواع مختلفة من الأسفار هي الأسفار التاريخية والأختبارية
والنبوية

العهد
الجديد

العهد
القديم

نوع
الأسفار

من
متى إلى أعمال الرسل (5 أسفار)

من
التكوين إلى استير 17 سفرا

الأسفار
التاريخية

الرسائل
(21 سفرا)

من
أيوب إلى نشيد الأنشاد (5 أسفار)

الأسفار
الأختبارية

سفر
الرؤيا

من
اشعياء إلى ملاخى (17 سفرا)

الأسفار
النبوية

ويمكن
تقسيم أسفار العهد القديم كآلاتي :-

1-
5 أسفار تاريخية أساسية (الناموس) من تكوين إلى تثنية

2-
9 أسفار تاريخية قبل السبي من يشوع إلى أخبار الأيام الثانية

3-
3 أسفار تاريخية بعد السبي من عزرا إلى استير

4-
5 أسفار اختبارية أيوب – مزامير – أمثال – جامعة – النشيد

5-
5 أسفار الأنبياء الكبار (من اشعياء إلى دانيال وسميت بالكبار بسبب كبر حجمها)

6-
9 أسفار أنبياء صغار قبل السبي من هوشع إلى صفنيا وسميت بالصغار لصغر حجمها

7-
3 أسفار أنبياء صغار بعد السبي وهم حجى زكريا ملاخي

العهد
الجديد :-

يبدأ
العهد الجديد بإنجيل متى حيث نرى المسيا في مجيئه الأول ورفضه وينتهي بسفر الرؤيا
حيث نراه ملك الملوك المنتصروينقسم إلى :

أ-
الأناجيل الأربعة متى – مرقس – لوقا – يوحنا وتسمى أسفار التذكير حيث يذكر فيها
الروح القدس عن المسيح (يو4 :26) وتعتبر الأسفار التاريخية

ب-
أعمال الرسل أو أعمال الروح القدس ويسمى سفر الشهادة (يو 15 :26) وتحكى لنا قصة
الشهادة التي أقامها الروح القدس على الأرض بمجيء المسيح وموته وقيامته وصعوده
ونزول الروح القدس ج- الأسفار الاختباريه والتعليمية هي الرسائل وتسمى أسفار الحق
الكامل (يو 16 :13) منها 14 رسالة للرسول بولس ثم 7 رسائل لكتاب آخرين وهى مسماة
بالرسائل الجامعة (يعقوب 1، بطرس 2، يوحنا 3، يهوذا 1)

د-
الأسفار النبوية هي سفر الرؤيا ويسمى بسفر الأمور آلاتية (يو 16 : 13)

الأناجيل
الأربعة

الإنجيل
كلمة يونانية تعنى الخبر المفرح مر 1 :1 وتتحدث الأناجيل الأربعة عن شخص واحد هو
الرب يسوع المسيح فكما أن صورة واحدة لا تكفى للتعرف على شخص ما بل يلزم عدة صور
هكذا الأناجيل الأربعة ولقد شبه القديس ايرنيوس (الذي عاش من 120 – 200 م)
الأناجيل بالحيوانات الأربعة ” في سفر الرؤيا 4 :7 ” الأسد يقابله إنجيل
(متى)، العجل يقابله إنجيل (مرقس)، الإنسان يقابله إنجيل(لوقا)، النسر (يوحنا)
قارن حزقيال 1 :10 وبرؤوس نهر الجنة الأربع تكو 2 :10 فالروح القدس (النهر) وهو
الكاتب لهذه الأناجيل الأربعة.وتتشابه الأناجيل في أنها تتحدث عن الرب يسوع وموته
وقيامته إلا أن الثلاث الأولي (متى ومرقس ولوقا) تركز على خدمة المسيح في الجليل
وأحيانا في اليهودية وتستفيض في أعماله ومعجزاته. أما الإنجيل الرابع (يوحنا)
فيركز على خدمة الرب في اليهودية وأحيانا في الجليل ويركز على حواراته وأحاديثه
وصلواته.

يوحنا

لوقا

مرقس

متى

المقارنة

الله
الظاهر في الجسد

الإنسان
الكامل الحنان

الخادم
والعبد الكامل

الملك

يتحدث عن
الرب

آتى ليخبر
يو 1 :18

آتى ليخلص
لو 19 :10

آتى ليخدم
مر10 :45

آتى ليكمل
متى 5 :17

عمل الرب
في الأناجيل

النسر

(قادم من
السماء)

الإنسان

(نبع
الحنان)

العجل

(قوة
التحمل)

الأسد

(الملك)

يقابله من
الحيوانات الأربعة

العالم

اليونانيون

الرومان

اليهود

لمن كتب
اساسا

المحرقة

السلامة

الخطية

الآثم

يقابله فى
الذبائح

هل
تم تحريف الكتاب المقدس؟؟

وقبل
ختام الحديث عن الكتاب المقدس أود أن أشاركك بهذا السؤال: هل يمكن أن يكون قد حدث
أي تحريف للكتاب المقدس؟

الإجابة
بالطبع لا. ليس فقط لأوجه العظمة السباعية التي شاركتك بها ولكن لأن إبليس الذي
يحاول التشكيك في كلمة الله كذاب. لقد شكك حواء قديماً في صدق كلمة الله فقالت
الحية (الشيطان) للمرأة: أحقاً قال الله؟ (تكوين 3: 1) ولكن الرب يسوع ذكر في
(يوحنا 8: 44) عن إبليس أنه كذاب وأبو الكذاب، فإن كذب عليك إبليس وحاول أن يشكك
في كلمة الله تذكر الخمسة أسئلة التي تؤكد استحالة تحريف الكتاب المقدس وهي:

1-متى
تم التحريف؟

ترجم
الكتاب المقدس من بداية العصر المسيحي إلى لغات عديدة منها اللاتينية والقبطية
والحبشية بالإضافة لترجمة العهد القديم كله إلى اليونانية (الترجمة السبعينية) سنة
280م فلكي يتم التحريف يجب على المحرف أن يصل لكل النسخ بكل اللغات وكل المؤلفات
التي اقتبست فيها آيات وهذا مستحيل فآلاف المخطوطات ومئات اللغات عبر كل السنوات
في القارات واحدة بدون اختلاف. حقاً يستحيل تحريف كلمة الله.

2-من
الذي حرفه؟

بالنسبة
للعهد القديم مستحيل أن يكون اليهود حرفوه فمعروف مدى حرصهم على كتابهم المقدس
وشهد الكتاب على ذلك في (رومية 3: 2) “استؤمنوا على أقوال الله” ولو
افترضنا جدلاً أنهم حرفوا العهد القديم لكان من البديهي أن يحذفوا الويلات الموجهة
ضدهم ووصفهم السيئ وسقطات أبطالهم وأنبيائهم والنبوات الصريحة عن صلبهم المسيح مثل
(مزمور 22، أشعياء 53) أما افتراض أن المسيحيين أنفسهم حرفوه فهذا مستحيل أيضاً
فكيف يمكنهم تحريف العهد القديم وهو نفسه التوراة اليهودية الآن، ولكان معنا عهد
قديم مختلف عن التوراة اليهودية ولكنه واحد، أما بالنسبة للعهد الجديد فمستحيل أن
يكون المسيحيون أنفسهم حرفوه أيضاً وهم الذين استشهدوا بالملايين من العالم كله هل
يستشهد أحد لأجل كذبة صنعها بنفسه؟ وماذا عن الـ24600 مخطوطة المطابقة تماماً
للكتاب المقدس؟

3-ماذا
كان قبل التحريف؟

أين
هو الكتاب المقدس الحقيقي؟ كيف يوافق كتابنا المقدس كل المخطوطات، لم يعثر على أي
كتاب يتطابق مع كل المخطوطات إلا الكتاب المقدس.

4-لماذا
ولمصلحة من يحرف؟

اليهود
كانوا حريصين على توراتهم والمسيحيون على الكتاب المقدس بعهديه فلمصلحة من يحرف
الكتاب المقدس؟

5-أين
كان الله عندما تم التحريف؟

كيف
يسمح الله لإنسان أياً كان أن يحرف كتابه وكلامه والله ما زال حي وقادر على حفظه
عبر العصور، فمن البديهي لا يقدر وزير أن يحرف كلام أو منشور لملك في حياة هذا
الملك فالأحرى جداً لن يسمح الله للإنسان أو الشيطان أن يحرف كلامه. فعندما سأل
أحدهم الواعظ الشهير سبرجن أن يدافع عن الكتاب المقدس أجاب: ماذا تقول؟ أنا أدافع
عن الكتاب المقدس وهل يدافع أحد عن الأسد؟ إذن تذكر هذه الآيات “اسمعي أيتها
السماوات وأصغي أيتها الأرض لأن الرب يتكلم” (أشعياء 1: 2) وقال الرسول بطرس
عن الكتب “فيها أشياء يحرفها غير العلماء لهلاك أنفسهم” (2بطرس 3: 16)
وقال سليمان “من ازدرى بالكلمة يخرب نفسه” (أمثال 13: 13) وقال الرب
“السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول” (مرقس 13: 31) “لأني
أشهد لكل من يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب إن كان أحد يزيد على هذا يزيد الله عليه
الضربات المكتوبة في هذا الكتاب وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة يحذف
الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب”
(رؤيا 22: 18-19)

وماذا
عن إنجيل برنابا؟

هو
كتاب كتب باللغة الإيطالية وتم اكتشافه في عام 1709 عندما عثر عليه كرومر (مستشار)
ملك بروسيا، وهذا الكتاب تأليف بشري أي أنه إنجيل مزيف، هو مليء بالأخطاء التي
تثبت زيفه منها:

1-قال
عنه الأستاذ العقاد: وهو ينقده في جريدة الأخبار 26/10/1959 إن هذا الكتاب لا
يستطيع أن يقبله أي مسيحي أو يهودي ولا أستطيع أن أتورط في قبوله، لوجود الكثير من
التعاليم التي تناقض ديني.

2-لم
يقبله كثير من المفكرين العرب: عند ترجمته للعربية رفضوه بشدة وفي مقدمتهم الدكتور
خليل سعادة مترجم هذا الإنجيل المزيف.

3-النسخة
الوحيدة المكتشفة: يرجع تاريخها للقرن الخامس عشر وليس له أية مخطوطات في كل الكتب
أو الجداول أو المجامع التي منها مخطوطات منذ القرن الثاني، ولا توجد أي إشارة له
في أقوال الآباء أو حتى أقوال الهراطقة القدماء.

4-مليء
بالأخطاء الجغرافية: منها الناصرة على البحر (20: 1، 9) وهي في الواقع في سهل.

5-مليء
بالأخطاء التاريخية: منها الفريسيين كانوا أيام إيليا 900ق.م (145: 1) مع أن الفريسيين
لم يظهروا إلا في القرن الثاني ق.م

6-يقول
أن: بيلاطس وحنان وقيافا كانوا أيام ميلاد المسيح (3: 2) مع أنهم كانوا وقت صلب
المسيح سنة 33م.

7-يقول
أن: من لا يصلي فهو أشر من صلاة الشياطين. فهل الشياطين تصلي؟ (36: 2)

8-يقول
أن: النباتات لها دماء وبلازما (53: 19)

9-يتحدث
عن بكاء الشياطين وعن بصقهم : (55: 14، 35: 26) مع أنهم في الواقع أرواح.

10-يحرم
كل أنواع الحب كحب الأب لابنه أو الأم لابنها (99: 10-14) وأيضاً محبة التلاميذ
للرب يسوع (220: 18)

11-يقول
إن كاتب مزمور 73 هو داود (25: 10) مع أنه آساف “مزور لآساف” (مزمور 73)
ويذكر أن كلمات حزقيال قالها يوئيل (165: 1) مع أن قائلها حزقيال (حزقيال 18: 23)،
وينسب كلمات ملاخي (158: 4) إلى ميخا (ملاخي 2: 2)

12-يقول
أن اليوبيل 100 عام (82: 18) مع أنه 50 عام فقط (لاويين 25: 11).

13-يقول
إن يونان حاول الهرب لطرسوس (63: 5-6) والصحيح هي ترشيش، طرسوس في تركيا بينما
ترشيش في إسبانيا.

14-يقول
أن كورش طرح دانيال في جب الأسود (50: 36) مع أنه داريوس المادي (دانيال 6)

15-يقول
إن الذين نجوا من الطوفان هم 84 شخصاً (115: 7) مع أنهم 8 أشخاص (تكوين 7: 1، 7،
13) (1بطرس 3: 20).

16-
يقول إن هناك 9سماوات وعاشرها الجنة (فصل 105، 178) مع أنهم 3سماوات ثم سماء
السماوات.

17-يقول
إن عدد الشياطين في المجنون 6666 وأنها دخلت في 10000 خنزير فهل انقسم كل شيطان
ليدخل الواحد في خنزيرين؟! (21: 6-12).

18-يقول
إن الله عندما خلق آدم خلق كتلة من التراب وتركها 25ألف سنة دون أي عمل (35:7) فمن
أين أتى بهذه البدعة؟ وما الجدوى من تركها ؟.

19-يقول
إن هناك مليون ملاك كانوا يحرسون ثياب الرب يسوع (13: 10) لماذا؟؟

20-مما
يجعل البعض يحاول أن يتمسك به رغم أنه يتناقض مع كل الكتب السماوية هو أنه ينكر
صلب المسيح ويذكر أن يهوذا صلب بدلاً عنه (14: 10، 216-220) وأن الرب يسوع يقول
للملاك سمعاً وطاعة (13: 15-18)

هذا
الإنجيل المزيف ليس غريباً على الشيطان الذي منذ البداية يحاول أن يوجد الشك في
كلام الله (تكوين 3: 1)


تم نسخ الرابط

مشاركة عبر التواصل الاجتماعي