إنجيل برنابا فى ضوء


التاريخ والعقل والدين


عوض سمعان

 


المحتويات


الكتاب الأول: إنجيل المسيحيين


الفصل الأول


إنجيل المسيحيين


سلامة الإنجيل من الناحية التاريخية


1- لم يعترض معاصرو المسيح ولا خلفاؤهم في القرون الأولى على شيء مما ورد في الإنجيل:


2- نُشر الإنجيل كتابةً دون تنقيح بين معاصري المسيح، وتُرجم إلى لغات متعددة ابتداءً من القرن الثاني


3- كُتب الإنجيل على ورق البردي أو جلد الغزال:


4 – عدم حرق النسخ الأصلية للإنجيل:


5 – حافظ قدامى المسيحيين حتى على الأناجيل المزيفة ونشروها:


الفصل الثاني


سلامة الإنجيل من الناحية الأثرية


1 – وجود نسخ من التوراة والإنجيل يرجع تاريخها إلى أوائل القرن الثاني وما بعده:


أ – النسخة الإخميمية:


ب – نسخة سانت كاترين:


ج – النسخة السينائية:


د – النسخة الفاتيكانية:


ه – النسخة الإسكندرانية:


و – النسخة الأفرائيمية:


2 – وجود جداول لمحتويات الكتاب المقدس، يرجع تاريخها إلى القرن الثالث وما بعده:


3 – وجود كتب دينية بها اقتباسات كثيرة من الكتاب المقدس، يرجع تاريخها إلى القرن الأول وما بعده:


4 – شهادة بعض العلماء عن صدق الكتاب المقدس:


ب – شهادتهم عن صدق العهد القديم (التوراة):


ج – شهاداتهم عن صدق الكتاب المقدس بصفة عامة:


الفصل الثالث


سلامة الإنجيل من الناحية العقلية


1 – استحالة حدوث التحريف، ووجود إنجيل واحد للمسيحيين:


2 – بقاء الآيات التي تتعارض في ظاهرها مع عظمة المسيح، ووحدانية الله:


3 – بقاء الآيات التي تتعارض مع غرائز البشر وميولهم:


لكن بالرجوع إلى الإنجيل يتضح لنا ما يأتي:


الفصل الرابع


سلامة الإنجيل من الناحية الموضوعية


1 – عقائد وعادات اليهود والوثنيين في القرون الأولى:


2 – خلو الإنجيل من العادات والعقائد اليهودية والوثنية:


الفصل الخامس


سلامة الإنجيل من الناحية الدينية


1 – وجود رموز ونبوَّات في العهد القديم تشير إلى الكثير مما جاء في الإنجيل:


2 – تحريض الوحي على التمسُّك الشديد بكل آياته، وإنذاره لمن يزيد عليها أو يحذف منها:


3 – ترحيب المسيحيين بالاضطهاد في سبيل التمسُّك بما جاء في الإنجيل:


4 – بُطلان الدعوى بوجود اختلاف بين كتبة الإنجيل:


5 – بطلان الدعوى بحدوث تحريف في التوراة:


 


الكتاب الثاني: إنجيل برنابا


تمهيد


(1) قوله إن المسيح ليس ابن الله، بل هو إنسان عادي,


الفصل الأول


تاريخ كتابة إنجيل برنابا


1 – من الناحية الإسلامية:


2 – من الناحية المسيحية:


3 – من الناحية الموضوعية:


4 – من الناحيتين العلمية والتاريخية:


ب – إن قصة العثور على هذا الكتاب لا يمكن أن تكون حقيقية، للأسباب الآتية:


الفصل الثاني


جنسية كاتب إنجيل برنابا


1 – جهله بتاريخ وجغرافية فلسطين، وتأثّره بتاريخ وجغرافية غرب أوروبا لا سيما أسبانيا


2 – جهله بالحالة الاجتماعية في فلسطين، وتأثره بالحالة الاجتماعية في غرب أوروبا لا سيما أسبانيا


الفصل الثالث


ديانة كاتب إنجيل برنابا


1 – الأدلة على أنه كان يهودياً:


2 – جهله ببعض الحقائق الإسلامية، لتأثُّره باليهودية أو بآرائه الشخصية:


3 – الأدلة على اعتناقه الإسلام:


ب – تفضيله نبي الإسلام على المسيح كثيراً:


ج – إلمامه بالكثير من العقائد والاصطلاحات الإسلامية:


الفصل الرابع


الإعلان عن صلب يهوذا عوضاً عن يسوع


1 – آراء القائلين بإلقاء صورة المسيح على آخر، فصُلب بدله:


2 – آراء القائلين بصلب يهوذا عوضاً عن المسيح لعدم التحقُّق من هيئة كلٍ منهما:


3 – آراء المسلمين القائلين بصلب المسيح أو موته لفترة ما، وأسبابها:


(أ) آراء القائلين بصلب المسيح:


ب – الأسباب التي بنى عليها الأشخاص المذكورون آراءهم:


4 – أسباب اعتقاد المسيحيين بصلب المسيح:


أ – الأدلة الكتابية:


ب – الأدلة التاريخية:


ج – الأدلة الأثرية:


د – الأدلة العقلية:


الفصل الخامس


عدم كتابة إنجيل برنابا بالوحي الإِلهي


أولاً – في إنجيل برنابا تجاديف:


ثانياً – فيه أكاذيب:


أ – الأكاذيب العامة:


ب – الأكاذيب الناتجة عن عدم الإلمام التام بالتوراة.


ثالثاً – فيه خرافات:


رابعاً – فيه مبالغات:


خامساً – فيه متناقضات:


سادساً – افتخار كاتب إنجيل برنابا بنفسه:


سابعاً – برنابا يثير شعور الناس دون مبرر:


ثامناً – الحديث الموجَّه إلى يسوع في إنجيل برنابا:


تاسعاً – الأسلوب الذي ينسبه إنجيل برنابا ليسوع:


عاشراً – ادعاؤه بتحريف التوراة والإنجيل وإبطالهما:


حادي عشر – خلطه بين موضوعات الإنجيل:


ومن هذه الأقوال يتضح لنا ما يأتي:


ثاني عشر – تمويهه على القراء:


ثالث عشر – عقدة الذنب عند برنابا:


الفصل السادس


شخصية كاتب إنجيل برنابا


1 – ثقافة كاتب إنجيل برنابا وأهدافه:


2 – الاسم الحقيقي لكاتب إنجيل برنابا:


3 – سقوط الدعوى بوجود إنجيل برنابا الحالي، منذ القرون الأولى:


4 – شهادة بعض علماء المسلمين عن تزييف إنجيل برنابا:

 

هذا الكتاب

يعتقد بعض الناس أن إنجيل المسيحيين أصابه التحريف منذ زمن بعيد، وأن الإنجيل الحقيقي هو المسمى: إنجيل برنابا. فيجب الاعتماد على إنجيل برنابا دون إنجيل المسيحيين. ولما كان هذا الاتهام خطيراً، فقد دَرَس الكاتبُ الإنجيلَيْن، وقارن بين المعتقدات الواردة فيهما، وبين ما استطاع العثور عليه من محتويات الكتب الدينية والأدبية والتاريخية التي أشارت إلى شيء من المعتقدات المذكورة. فأسفرت الدراسة والمقارنة عن إصدار هذا الكتاب. وهو إذ يقدّمه للقراء، يرجو الله أن يستخدمه لإعلان إنجيله الحقيقي، لأجل مجده وخير نفوسهم العزيزة.

المؤلف

مشاركة عبر التواصل الاجتماعي