شهود يهوه والسبتيين


قرر المجمع المقدس للكنيسة القبطية القبطية الأرثوذكسية


إعتبار أن طائفتى السبتيين وشهود يهوه هم طوائف غير مسيحية

  يقدر تعداد الأدفنتست اليوم على أكثر من 14 مليون شخص يتوزعون في مختلف أنحاء العالم، ومعظمهم بالولايات المتحدة الأمريكية. ولهم معاهد لاهوتية ومراكز وإرساليات ووسائل إعلام مختلفة، ولهم عدة أماكن للتجمع فى مصر – وهناك إختلافات كثيرة بين عقيدة الأقباط الأرثوذكس وألأدفنتست وقد ذهبت إلى إحدى إجتماعاتهم وطلبت كتاباً عن معنقداتهم منذ أكثر من 30 سنة فأعطونى الكتاب الذى يستعمله القس الأدفنتستى فكان فيه الآتى:

[ يؤمنون أن ميخائيل الملاك هو من ألقاب المسيح، أو أنه من أحد ظهوراته في العالم، أو أن الملاك ميخائيل هو السيد المسيح، ولا يؤمنون بأن المسيح مخلوق، فهو بحسب عقيدتهم بدون بداية كائن مع الآب منذ الأزل ] وقد أخذت الكتاب وأعطيته لأمين مكتبة الإكليريكية بالكاتدرائية الكبرى بأرض رويس القاهرة مصر

 

– قرار المجمع المقدس للكنيسة القبطية:

قرر المجمع المقدس لكنيستنا القبطية الأرثوذكسية رسمياً برئاسة صاحب القداسة البابا شنودة الثالث فى جلستة المنعقدة فى يوم السبت 17 يونيو سنة 1989م اعتبار أن طائفتى السبتيين وشهود يهوه هم طوائف غير مسيحية، لا نعترف بهم كمسيحيين ولا نعترف بترجمات الكتاب المقدس الخاص بهم، وحذّر المجمع المقدس من حضور اجتماعاتهم، أو دخولهم إلى بيوت الأقباط الأرثوذكس مثل سائر الهراطقة والمبتدعين [1].

 

2- بيان الآباء البطاركة:

فى اللقاء الثانى لرؤساء الكنائس الأرثوذكسية الشرقية فى الشرق الأوسط، والذى انعقد فى دير مار أفرام السريانى بمعرة صيدنايا بسورية فى المدة من 10- 12 فبراير 1999، وتحت بند الحوارات اللاهوتية للبيان المشترك الذى وقع عليه البطاركة الثلاث: قداسة البابا شنودة الثالث بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والبطريرك إغناطيوس زكا عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، والكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس الأرمن لبيت كيليكيا، ذكر الآتى تحت عنوان الحوار مع الأدفنتست:

 

“تسلمنا إقتراحاً من الأدفنتست أن نبدأ حواراً لاهوتياً. ونحن نعتبر أنه ليس من المناسب أن نستجيب لهذه الدعوة. أولاً لأن الإيمان الذى يعتنقه الأدفنتست لا يتفق مع التعاليم الرسولية للكنيسة. وثانياً تورطهم النشط فى عملية الاستلال (
PROSELYTISM
= الخطف من الكنائس)”.

 

3- سلسلة شرائط تبسيط الإيمان

بناء على رغبة وتشجيع لجنة الرعاية والخدمة بالمجمع المقدس لكنيستنا، فقد صدرت سلسلة شرائط تبسيط الإيمان بسعر التكلفة أو أقل. الجزء الأول منها عن عقائد التجسد والفداء والتثليث والتوحيد، والجزء الثانى عن الله الراعى المخلص، والجزء الثالث عن وحدة الكتاب المقدس واستحالة تحريفه، والجزء الرابع عن المعمودية المقدسة.

 

أما الجزء الخامس فقد استقر الرأى على إصداره فى مواجهة الهجوم الشرس لجماعة السبتيين الأدفنتست الذين يهاجمون عقائدنا الرسولية ويتهمونها بأنها عقائد وثنية وشيطانية. ولم يكن من الممكن الانتظار أكثر من ذلك للرد عليهم بأسلوب مبسط يناسب جميع المستويات حتى غير المثقفين.

 

و بمشيئة الرب نأمل فى إصدار الجزء السادس من هذه الشرائط وفيه مزيد من المعلومات عن طائفة الأدفنتست السبتيين وعن طائفة شهود يهوه التى ولدت من بطن طائفة السبتيين فى الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1876م. وزادت عليها بإنكار لاهوت السيد المسيح إنكاراً تاماً ورفض عقيدة الثالوث القدوس، وإعتبار أن الحكومات هى من الشيطان، وأن تحية علم الدولة هو عبادة وثنية، وتحريم نقل الدم، والاعتقاد بزواج الملائكة والبشر، وتحريف ترجمة الكتاب المقدس، وكثير من البدع الغريبة الأخرى!

 

ختاماً:

نهيب بأبناء الكنيسة أن يحذروا من هذه الطائفة المخادفة، ومن تعاليمها غير المسيحية، عملاً بوصية الرسول بولس: “إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم، فليكن اناثيما (محروماً)” (غل1: 8).

مشاركة عبر التواصل الاجتماعي